الشهر: يوليو 2024
- الثقافة
أزمة أم محنة العقل العربي؟
لا شك أن العقل العربي اليوم يعيش أزمة حقيقية في ظل التقدم الحضاري والتكنولوجي خاصة، ويرجع السبب إلى أن الإنسان العربي مستهلك أكثر مما هو منتج، وبالتالي يجد نفسه في خضم هذه التحولات العميقة التي تشهدها مجمل جوانب حياته. العقل العربي في ظل مظاهر الحداثة التي يعيشها نراه يزداد انحسارا وجمودا لأنه مستهلك لإنتاجات الآخرين وبثقافة ومرجعية عربية إسلامية تمتح…
أكمل القراءة » - الثقافة
العقل العربي بين الحضور والغياب
إن وجود الإنسان مرتبط بفاعليته في بناء نسق معرفي؛ تتداخل فيه معطيات الواقع بحمولاتها المشرَعة على المجالات كافّة، والخلفيات الإيديولوجية التي تشكّل الآلية السائدة في النظر إلى تشكّل هذه الآصرة التفاعلية بين الفكر والواقع. هذا النسق المعرفي ماهو إلا نتاج للبيئة الحاضنة ونهجها منهج التفكير والتّأمل كمداخل أساسية للوعي بالواقع وفهمه الفهم العقلاني المتبصر والمتدبّر، ولا حاجة لنا إلى العودة…
أكمل القراءة » - الثقافة
العقل العربي في ضوء اجتهادات المثقفين العرب: الماهية والمعيقات
لا يمكن تحديد معيقات العقل العربي بدون تحديد ماهيته التي تعتريها صعوبات، والتي من أهمها التساؤل: هل العقل كوني في آليات اشتغاله، أم أنه مختلف باختلاف الفاعلية الخاصة بكل حضارة أو ثقافة؟ لقد تم التركيز على صفات محددة له، بعد أن اعتقد المثقف العربي بخصوصية العقل أو على الأقل تميز فعله، فما هي هذه الصفات التي اتخذ؟ وكيف تعوقه عن…
أكمل القراءة » - الثقافة
ابن رشد: محنة العقل ومأساة الرأي المخالف
عُرفت الفلسفة خلال تاريخها الطويل من الفلسفة اليونانية إلى هيغل بمحبة الحكمة بغاية بلوغ الحقيقة النهائية والثابتة والكشف عنها، أي حقيقة الوجود والكون، ولعل التساؤل حول ماهية الحقيقة كان وما يزال سؤلاً انطولوجيا قصد تفكيكها والبحث في معناها عبر المقاييس والمناهج التي تُعير بها قيمة الحقيقة وغاياتها. يؤكد الفيلسوف الألماني فريديريك نيتشه بأنه ليست هناك حقيقة ثابتة يقينية بعينها بل…
أكمل القراءة » - الثقافة
اغتيال العقل: محنة الثقافة العربية…
”اغتيال العقل“.. لعل هذه العبارة الموجزة تلخص جزءا كبيرا من مسار الثقافة والفكر في التاريخ العربي- الإسلامي، إذ لا يكاد عصر من العصور المشكلة لهذا التاريخ يخلو من محطات كان عنوانَها الأبرزَ الإجهازُ على كل الهوامش التي تسمح للعقل بأن يبدع ويشتغل بحرية. لقد وضعت السلطة السياسة خطوطا حمراء لا ينبغي تجاوزها تفكيرا وتصورا وتأملا، وغلفت هذه الخطوط بغشاوة…
أكمل القراءة » - الثقافة
رواية:” 10 دقائق و 38 ثانية في هذا العالم الغريب ” لأليف شافاك
كعادتها؛ تختار الروائية التركية الأديبة أليف شافاك عوالم اشتغالها من اليومي البسيط و المعيش المركب، و تركز على أحداث تتخللها أدق التفاصيل و الجزئيات، حتى تلك التي يمكن أن نعتبرها نحن غير ذات جدوى و فائدة. و لعل سعة اطلاعها على الآداب العالمية و الثقافات الكونية المختلفة، و كذا تجربتها الواسعة، جعلت غالبية رواياتها تحظى باهتمام المتلقين من قراء و…
أكمل القراءة » - إعلام
التجديد والتشبيب عنوان اندماج حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي
حوار مع عبد الرحمان ساجي، عضو المجلس الوطني لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، بشراكة مع موقع فينيق ميديا: بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الاندماجي لأحزاب ومكونات وفعاليات فيدرالية اليسار الديمقراطي، أجرت الفينيق ميديا حوارا مع عبد الرحمان ساجي، المناضل في صفوف حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي وعضو مجلسه الوطني، تحدث من خلاله حول مجريات الاندماج والرسائل المستخلصة منه وأهم التحديات التي تواجه الحزب…
أكمل القراءة » - السياسة
كرة القدم وسياسة القوة الناعمة
خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاندماجي لأحزاب فيدرالية اليسار، كانت كرة القدم حاضرة من خلال نقل مباراة المغرب ضد كرواتيا.. ويمكن القول أن هذه أول مناسبة يقف فيها اليسار على أهمية الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا، وتأثيرها الكبير على وعي وسلوك الناس. لقد فرض فعلا حدث المونديال نفسه على الجميع، كما أن إنجازات المنتخب المغربي الذي كان وبشهادة الجميع مفاجأة وظاهرة…
أكمل القراءة » - الافتتاحية
فيدرالية اليسار.. مشروع إعلاء شأن العقل وتجديد الخطاب
لقد كانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاندماجي لفيدرالية اليسار، وهي تعد مشاريع أوراق المؤتمر، حريصة على وضوح الرؤية الثقافية لمشروعنا اليساري، باعتباره يرتكز على مقومات إعلاء التفكير العقلاني، والتنوع الحضاري، حيث أن المغرب يشكل فسيفساء متعددا امتزجت فيه الثقافات الأمازيغية والعربية والإفريقية والــيـهـوديـة والـمـتـوسـطـية والموريسكية والصحراوية..، لتعطي مزيجا حضاريا يعتبر أحد أركان قوة الشعب المغربي. لهذا، وانسجاما مع حمولة شعار المؤتمر…
أكمل القراءة » - عيطة
فيدرالية اليسار على خطى المنتخب الوطني..
كانت لحظة مفعمة بالفرح الرياضي لإنجاز المنتخب المغربي، الذي حطم الأسطورة الكلاسيكية لتفوق بلدان معدودة على الفوز والألقاب في كأس العالم، ببروز مقاربة جديد لتحطيم هاته النمطية، وامتلاك الجرأة والتحدي لمقارعة “الكبار” وإثبات معدن التفوق وتحقيق الانتصارات رغم إكراهات احتكار توجيه النتائج في مربع نافذي الفيفا.. نرفع القبعة إذن لأبناء المغاربة مهاجرين وبالداخل، وخصوصا لأمهاتهم اللواتي زرعن فيهم بذور الانتماء…
أكمل القراءة »









