عــائــشــة ســتــعــود
- الثقافة
عــائــشــة ســتــعــود
لم يطلع الفجر هذه المرة حتى انتشر الأطفال في أزقة الدوار يتقاذفون في برك الماء والأوحال وحناجرهم تتسابق لتردد : تاغنجا، تاغنجا ... أما عباس فقد تمدد على ظهره يرتل غضبه في خشوع كما لو أن هذه الأمطار لا تكفي لتعيد لنفسه الاطمئنان، واصل الأطفال كرنفالهم بكل ما تعلموه من طقوس الرقص والمزاح، التحق بهم آخرون وعلت أصواتهم كل فضاءات…
أكمل القراءة »