الغائب الحاضر- زهير التجاني

  • الثقافة

    هـــالــيــلــويا

    ‮«‬‭ ‬في‭ ‬الانتظار‭ ‬يصيبني‭ ‬هوس‭ ‬الاحتمالات‮»‬‭… ‬لا‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬هناك‭ ‬مجال‭ ‬للاحتمالات‭ ‬،‭ ‬هو‭ ‬اليقين‭ ‬الواحد‭ ‬آت‭ ‬لا‭ ‬محالة‭ ‬،أحس‭ ‬أنفاسه‭ ‬اللاهثة‭ ‬وراء‭ ‬ظهري‭ ‬و‭ ‬أنا‭ ‬أركض‭ ‬ملء‭ ‬مخيلتي‭ ‬و‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬أمل‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬لم‭ ‬أكن‭ ‬أريدها‭ ‬أن‭ ‬تنتهي‭ ‬بطريقة‭ ‬عادية‭ ‬مملة‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الدرجة‭ ‬،‭ ‬كنت‭ ‬أتخيل‭ ‬نهاية‭ ‬تبدأ‭ ‬منها‭ ‬حياتي‭ .‬ أنا‭ ‬أحسن‭ ..‬الانتظار‭ ‬وقد‭ ‬انتظرت‭…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى