الدين شأنٌ فرديٌّ مَحض

  • طريق التنوير

    الدين شأنٌ فرديٌّ مَحض

    إذا‭ ‬كان‭ ‬خيار‭ ‬احترام‭ ‬التعددية‭ ‬الثقافية‭ ‬والتعددية‭ ‬اللغوية‭ ‬والاقرار‭ ‬بالتعددية‭ ‬الدينية‭ ‬قد‭ ‬فرض‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬الغرب‭ ‬أمام‭ ‬الحضور‭ ‬القوي‭ ‬للجماعات‭ ‬الدينية‭ ‬في‭ ‬الفضاء‭ ‬العمومي‭ ‬السياسي،‭ ‬فإن‭ ‬مجتمعاتنا‭ ‬الحالية‭ ‬لم‭ ‬تطرح‭ ‬هذا‭ ‬الخيار‭ ‬حتى،‭ ‬وبالتالي‭ ‬فإن‭ ‬خيار‭ ‬المجتمع‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬العلماني،‭ ‬لن‭ ‬يزيدنا‭ ‬إلا‭ ‬تخلفا‭ ‬وعودة‭ ‬إلى‭ ‬الوراء‭. ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬هابرماس‭ ‬لم‭ ‬يخفي‭ ‬دور‭ ‬الرأسمالية‭ ‬والعولمة‭ ‬النيوليبرالية‭ ‬في‭ ‬تنامي‭ ‬الأصولية‭ ‬والتقوقع‭…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى